الخرسانة المقذوفة هي خرسانة سريعة وفعالة ومصممة وفقاً لمواصفات معينة، ويتم تطبيقها للأماكن التي يصعب فيها استخدام الخرسانة التقليدية لتدعيم وملء الفجوات الكبيرة والتصلب السريع.
فالمشكلة في الخرسانة المقذوفة ليست في المادة نفسها، بل في أن التنفيذ الخاطئ قد يعطي نتيجة سيئة بسرعة.
والقاعدة الأهم: إذا كان الاستخدام إنشائيًا أو متعلقًا بسلامة جدار أو مبنى أو منحدر، لا تعتمد على رأي المقاول وحده.
ومع التقدم المستمر في مجال المواد وتقنيات الرش، تواصل الخرسانة المقذوفة تعزيز مكانتها كأحد أكثر الحلول مرونة واقتصادية في مجال الهندسة المدنية وإنشاءات اللاندسكيب الحديثة.
أثبتت تقنية الخرسانة المقذوفة كفاءتها كحل سريع وفعال في مشروعات البناء تحت الأرض والإنشاءات المعقدة، وتطورت لتشمل تطبيقات مستدامة وآمنة بفضل الابتكارات في الخلطات، الإضافات، وأدوات التطبيق.
تستخدم لتقوية المنحدرات، تثبيت الجدران الصخرية، بطانة الأنفاق، إصلاح الجسور والخزانات.
في الخرسانة العادية يكون التحكم في الشكل أسهل عندما يكون العنصر منتظمًا، مثل القواعد والأعمدة والبلاطات. أما الخرسانة المقذوفة فتتفوق في الأعمال التي يصعب صبها داخل قالب، أو التي تحتاج إلى تغطية سطح موجود، مثل ترميم الخرسانة، تبطين الأنفاق، تدعيم المنحدرات، أو تنفيذ المسابح ذات الأشكال المنحنية.
يجب أن تكون مأخوذة من مناطق ممثلة وغير متأثرة بتجمع المواد أو الفقاعات.
في الطريقة الرطبة، تُخلط الخرسانة بالماء قبل ضخها عبر الخرطوم، ثم يُضاف الهواء عند الفوهة لزيادة سرعة القذف. هذه الطريقة أكثر شيوعًا في كثير من الأعمال الحديثة لأنها تقلل الغبار وتسمح بتحكم أفضل ماكينة خرسانة مقذوفة في جودة الخلطة، لكنها تحتاج معدات مناسبة للضخ.
يمكن استخدامها في بعض المشاريع المنزلية والخاصة، لكن ليس كحل عشوائي أو بديل عام عن الخرسانة العادية. أكثر الاستخدامات المنزلية شيوعًا تكون في المسابح الخرسانية، تدعيم الجدران أو الأسوار، ترميم أجزاء خرسانية متضررة، معالجة بعض المنحدرات داخل أرض خاصة، أو تنفيذ أشكال خرسانية منحنية في الحدائق والمناظر الخارجية.
اختيار الطريقة لا يكون حسب الرغبة فقط، بل حسب نوع المشروع، السماكة المطلوبة، مكان العمل، المعدات المتاحة، وخبرة المقاول.
تنقسم الخرسانة المقذوفة إلى نوعين رئيسيين حسب طريقة الخلط والإرسال:
في هذا النوع يتم خلط الأسمنت والركام جافين في الجهاز، ثم يُضخ الخليط عبر الخرطوم ويُضاف الماء عند الفوهة بواسطة رذاذ.
فالملدنات الفائقة تقلل الحاجة للماء وتحسن سهولة التشغيل، والمثبطات تطيل زمن التشغيل لتسهيل الأعمال اللوجستية، بينما المسرّعات الخالية من القلويات تعزز القوة المبكرة وتحسن الأمان، ويعد التوافق بين هذه الإضافات أمرًا حيويًا لتحقيق الأداء الأمثل.